احذر تناول الدواء دون وصف الطبيب أو استشارة الصيدلي

احذر تناول الدواء دون وصف الطبيب أو استشارة الصيدلي
تحذير هام ... لن نقوم بنشر أي تعليق يروج للعقاقير الخطرة والمخدرات
قال رسُول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : (دَعْوةُ المرءِ المُسْلِمِ لأَخيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ مُسْتَجَابةٌ ، عِنْد رأْسِهِ ملَكٌ مُوكَّلٌ كلَّمَا دعا لأَخِيهِ بخيرٍ قَال المَلَكُ المُوكَّلُ بِهِ : آمِينَ ، ولَكَ بمِثْلٍ ) *** اذا استفدت اخي الزائر من هذه المدونة فدعواتك لنا بظهر الغيب ----------- لتخفيض الكوليسترول تناول مغلي نبات الزعرور مرتين يوميا لمدة شهر على الأقل --------- لتخفيض الدهون الثلاثية ابتعد عن تناول الخبز الأبيض والأرز واستبدله بالخبز الاسمر أو خبز النخالة -------- لإغلاق مسامات البشرة وتنظيفها من الشوائب تدهن البشرة بمنقوع النعناع الاخضر مع الخل يوميا ------- قناع العسل مع الليمون لتفتيح البشرة والتخلص من البقع الداكنة ------- شرب كأس من مغلي الروزماري او الحصلبان مرتين يوميا يمنع ظهور علامات الخرف وألزهايمر ويساعد على حفظ الذاكرة وزيادة التركيز ------- لمنع ومعالجة عدوى الفطريات في القدم توضع القدمين في منقوع الميرمية لمدة 15 دقيقة يوميا ثم تجفف دون غسل -------- لزيادة مناعة الاطفال والكبار يشرب ماء ورق الغار او يستخدم في الطبخ -------- للتخفيف من قرح اللثة عند الاطفال او مايسمى بالحمو يستخدم جل مخدر مع مشروبات باردة ------ السيلينيوم موجود في المكسرات والخضر الخضراء والسمك ------ عصير الجزر والافوكادو لزيادة التركيز ------ ماء الورد يقضي على الحساسية وتهيّج الجلد و يجعل البشرة نقيةً ويخفف الاحمرار------ النساء اللواتي يعانين من نقص الحديد،يواجهن خطر تساقط الشعر-- ----- الليمون غنى بمضادات الأكسدة الطبيعية التى تحسن من كفاءة الدورة الدموية، وتفيد مرضى قصور الدورة الدموية، الدوالى، المفاصل، الشيخوخة، ويعمل على الوقاية من السرطان.---- امزجي عصير الخيار مع الماء و زيت الزيتون ثم اضيفي اليهما الدقيق لعمل ماسك مرطب للبشرة ----- لزيادة التركيز وتحمل أعباء العمل الشاقة قم بتناول وجبة الافطار الصحية مع عصير البرتقال ومارس التمارين الرياضية واحصل على نوم عميق أثناء الليل وأكثر من تناول السمك والمكسرات والشوكلاتة الداكنةوالحبوب الكاملة والأفوكادو مع شرب الماء بكثرة------- للتخفيف من تفاقم مشاكل السكري تناول الحبوب الكاملة والخضراوات والفاكهة الطازجة والبقوليات والمكسرات والأغذية التي تحتوي أوميغا 3 واستبدل الدهون بزيت الزيتون------- للتخفيف من ظهور حب الشباب عليك بغسل الوجه مرتين يوميا بصابون خالي من الزيوت واالتقليل من استخدام مواد التجميل قدر المستطاع واختيار المواد الخالية من الزيوت------ الأظافر شديدة البياض المحاطة بلون داكن قد تكون دليل على أمراض الكبد مثل التهاب الكبد الوبائي واليرقان------- الأظافر الصفراء المتشققة تدل على عدوى الفطريات أو أمراض الغدة الدرقية والتهاب الرئتين والسكري والصدفية------- الأظافر الزرقاء دليل على عدم وصول الأكسجين للجسم بشكل كافي في حالات مثل الالتهاب الرئوي وبعض أمراض القلب------- الأظافر الشاحبة قد تكون نتيجة لأمراض خطيرة مثل فقر الدم وأمراض القلب والكبد سوء التغذية------ في دراسة جديدة أجريت في الهند ونشرت في مجلة طب الأسنان العامة وجد أن تناول جبن الشدر يرفع درجة الحموضة في الفم الى حوالي 7 وبالتالي يعدل حموضة الاسنان مما يحول دون تآكل المينا وتكوين التجاويف السنية----- تحتاج الى 200 ملغم ماغنيسيوم يوميا للحفاظ على صحة القلب وهذه موجودة في الخضراوات الخضراء والملونة واللوز وبذور القرع والزبيب والحبوب الكاملة ----- دراسات جديدة أشارت الى ان واقي الشمس لا يمنع تصنيع فيتامين دال في الجسم أثناء التعرض للشمس ----- يجب غسل الأيدي لمدة 20 ثانية على الأقل بالماء والصابون مع الفرك بعد الخروج من غرف الراحة للقضاء على البكتيريا تماما حيث أن المطهرات وحدها لاتكفي بل تقوم بالقضاء على البكتيريا السطحية فقط ------- لزيادة طول الجسم بشكل طبيعي قبل سن 21 عليك القيام بتمارين التمدد بكافة أنواعها والتعلق وتناول البيض والحليب وفول الصويا واللحوم الحمراء--------- الضحك لايخفف التوتر فقط وانما يخفض ضغط الدم ويعزز جهاز المناعة --- قم بعمل تمارين التمدد الصباحية عند الاستيقاظ من النوم فهي تحسن الهضم والدورة الدموية --- الاشخاص الذين لايتناولون وجبة الافطار عرضة للسمنة أكثر من غيرهم--- تناول حبة من البندورة والتفاح يوميا يقي من التهابات الرئتين وامراض الربو والسرطان والأمراض الجلدية--- لتحسين المزاج والوقاية من ضغوطات العمل اليومية أضف الى حبوب الافطار ملعقة من الزبيب والجوز واللوز والسمسم والعسل--- تناول أوراق الجرجير والكزبرة الخضراء لتنظيف الجسم من السموم وخصوصا الادوية ولتعزيز عمل الكبد--- ملعقة من الطحينة يوميا لعلاج الصلع وتساقط الشعر --- سن من الثوم يوميا يعادل قرص الأسبرين فهو يخفف الكوليسترول ويوسع الشرايين ويميع الدم ويخفض الضغط وينصح به للمدخنين لمنع آثار التدخين الضارة--- الكوسا تحتوي فيتامين أ ؛ ج ؛ فوليت ؛ لذا فهي تمنع الالتهابات وخدر الاعصاب والكدمات وتوصف للوقاية من التصلب اللويحي والسمنة--- للوقاية ومعالجة تكيس المبايض عند النساء تجنبي الأغذية الدهنية والكربوهيدرات والسكريات وتناولي الكثير من الخضراوات والفاكهة الطازجة مع ممارسة التمارين الرياضية --- لتنظيم الدورة الشهرية عند النساء فأنت تحتاجين للحديد وفيتامين سي و ب والزنك وأوميغا 3 وهذه جميعا موجودة في الخضراوات والسمك وبذور القرع والسمسم والشمر--- السمك والشاي الأخضر والرمان والجزر والعنب الأسود والشمندر والحبوب الكاملة لمعالجة حب الشباب--- لمعالجة الاسهال تناول الموز الاخضر والتفاح واللبن والخبز المحمص مع شرب الكثير من الماء--- لتخفيف الحرارة عن طفلك دلكي باطن قدميه ويديه وبطنه بمرهم منثولاتم أو فيكس وضعي قليلا من الكحول على كمادات الماء لسحب الحرارة من الجسم--- لمعالجة الاكتئاب تناول المشمش والبروكلي والجزر والخوخ والدراق والقرع والسبانخ والبطاطا الحلوة والحمضيات بأنواعها والمكسرات وزيت الزيتون ---للتخلص من التجاعيد في الوجه والرقبة تناول السمك والتونا وزيت الزيتون وزيت السمك وبذور عباد الشمس والبندورة والحمضيات والتوت والعناب الأسود --- لترطيب البشرة تناول السمك والحبوب الكاملة وزيت الزيتون والكبد والبيض والمانجا والبطيخ والفلفل الحلو الاحمروالجزر واللوز والجوز---للمساعدة في علاج البروستات عند الرجال تناول الفلفل الاحمر والبروكلي والبندورة واللحوم الحمراء والحمص والبازيلاء والعدس والسردين والسلمون والشاي الاخضر وتجنب الملح والدهون والقهوة والشاي الاسود والمشروبات الغازيةوالاغذية المعلبة ومشتقات الألبان---لمعالجة الامساك يجب شرب الماء بكثرة وتناول المشمش والدراق والعنب والخضراوات الورقية والألياف الطبيعية --- لتخفيف الحموضة والارتجاع المعدي تناول حبوب الشوفان والزنجبيل والموز والشمام والشمرولحم الدجاج والاسماك والخضراوات الورقية والبروكلي والارز والبرغل وتجنب البندورة والبصل-----الشوفان ومغلي أعشاب المليسا و البابونج للمساعدة على النوم وتجنب الأرق--- ليس السمك هو الوحيد من يحتوي على أوميغا 3 وانما السبانخ وبذور الكتان والجوز---- لتنظيم عمل القلب فأنت تحتاج الى الاغذية الغنية بالبوتاسيوم وهي الموز والفاصوليا البيضاء والسبانخ والبطاطا و المشمش المجفف واللبن الخالي من الدسم والسلمون والافوكادو والمشروم---- يوصف الثيامين فيتامين ب1 بأنه مقاوم الشيخوخة وهو ضروري لعمل جميع أجهزة الجسم وسوف تجده في مستخلص الخميرة وبذور عباد الشمس وبذور السمسم او الطحينة وأعشاب الميرمية والزعتر والحصلبان والصنوبر والفستق الحلبي والجوز----لتحسين القدرات الجنسية تناول الكثير من التين,البطيخ,الثوم,الهليون,الافوكادو,الكرفس,الشوكولاتة,بذور القرع,الفلفل الاحمر الحار,الموز,زيت الزيتون,الاسماك----لمعالجة القشرة في البيت عمل مساج لفروة الرأس بزيت الزيتون ثم غسل الشعر بعصير التفاح ثم اضافة ملعقة من عصير الليمون اثناء شطف الشعر بالماء ----للتخلص من خدر او ضعف الاعصاب الطرفية تناول الاغذية الغنية بفيتامين ب ومنها اللحوم ,الدجاج ,الاسماك,الحليب , البيض,البقوليات,البطاطا,الفستق,الفراولة,البرتقال,العنب الاحمر,الكيوي,الشمام والبطيخ,البندورة,السبانخ,البروكلي,البصل,الفلفل الاحمر الحلو وتجنب الجلوتين وهي مادة موجودة في القمح والكربوهيدرات والدهون -----

السبت، 27 أغسطس، 2011

Amaryl


الإسم العلمي Glimepiride
الإسم التجاري Amaryl












وصف الدواء


جليميبرايد هو دواء خافض لجلوكوز الدم, ينتمي لمجموعة السلفونيليوريا. خفض جلوكوز الدم يتم بشكل رئيسي عن طريق إستثارة إفراز الإنسولين من خلايا يبتا في البنكرياس. هذا التأثير يعتمد بشكل أساسي على تحسين إستجابة هذه الخلايا لتحفيز الجلوكوز الفسيولوجي. إن جليميبرايد يحسن التأثير الطبيعي للإنسولين على قدرة إمتصاص الأنسجة المحيطة للجلوكوز. بالإضافة الى ذلك، فإن جليميبرايد يثبط إنتاج الجلوكوز في الكبد.


يمتص جليميبرايد بعد تناول الجرعة الفموية بشكل كامل من القناة الهضمية. لا يتأثر إمتصاص جليميبرايد بتناول الطعام ولكن يقل معدل إمتصاصه بشكل طفيف.

يصل تركيز جليميبرايد الأعلى في المصل بعد حوالي 2.5 ساعة من تناول الجرعة الفموية. ينتشر جليميبرايد بشكل منخفض جداﹰ ويرتبط ببروتينات الدم بشكل مرتفع (أكثر من 99%) و يطرح بشكل منخفض. بعد تناول جرعة مفردة من جليميبرايد يتم إستعادة 58% من الجرعة في البول و35% في البراز.

يوصف في علاج داء السكري غير المعتمد على الإنسولين (نمط 2), عندما يعجز النظام الغذائي, التمارين الرياضية وإنقاص الوزن في التحكم في مستوى جلوكوز الدم.




















الجرعات وطريقة الاستعمال:





يجب أن تبلع الأقراص بدون مضغ ومع كمية كافية من السوائل, مباشرةﹰ قبل وجبة الفطور أو أول وجبة رئيسية. من الضروري التقيد بتناول الوجبات بعد تناول الدواء
الجرعة الإبتدائية ومعايرة الجرعة: الجرعة الإبتدائية الإعتيادية هي 1 ملغم تؤخذ مرة واحدة يومياﹰ. عند الضرورة يمكن زيادة الجرعة. إن أي زيادة للجرعة يجب أن تتم بناءً على المتابعة الدورية لجلوكوز الدم ويجب أن تتم على فترة أسبوع-أسبوعين وبالتدريج كما يلي: 1 ملغم – 2 ملغم – 3 ملغم – 4 ملغم – 6 ملغم -وفي حالات منفردة- قد تصل إلى 8 ملغم.


التعديل الثانوي للجرعات: حساسية الجسم للإنسولين تزداد بتحسن التحكم بمرض السكري؛ لذا بمواصلة العلاج قد تهبط الحاجة لجليميبرايد ولتجنب الإنخفاض المفرط في مستوى جلوكوز الدم, يجب مراعاة تقليل الجرعة في حينه أو إيقاف العلاج بجليميبرايد.


التحويل إلى جليميرايد من أدوية فموية آخرى مضادة للسكري: لا يوجد علاقة ثابتة في الجرعة بين جليميريل والأدوية الفموية الآخرى المضادة للسكري. عندما يتم إستبدال دواء آخر مضاد للسكري بجليميرايد , تكون الجرعة الإبتدائية الإعتيادية هي 1 ملغم, وذلك حتى في حالة العلاج بالجرعة القصوى من الدواء الآخر ولكن مع الأخذ بعين الإعتبار أيضاً فاعلية ومدى تأثير الدواء السابق. قد يكون من الضروري قطع العلاج لتجنب التأثير المضاعف الذي قد ينتج عنه زيادة إحتمالية الإنخفاض المفرط في مستوى جلوكوز الدم.



إستعمال جليميرايد المؤتلف مع المتفورمين أو الإنسولين: عندما تعجز الجرعة اليومية القصوى من جليميبرايد في تنظيم مستوى السكر في الدم بشكل كافي، فقد يضاف المتفورمين أو الإنسولين إلى العلاج بشكل مؤتلف مع جليميبرايد. في هذه الحالات فإن الجرعة الحالية من جليميبرايد تبقى كما هي والعلاج بإستعمال المتفورمين أو الإنسولين يبدأ بجرعة قليلة التي تزداد بشكل تدريجي بناءً على مستوى السكر المطلوب في الدم. إن العلاج المؤتلف يجب أن يبدأ تحت إشراف طبي دقيق.




· للتحكم الأمثل في مستوى جلوكوز الدم, ينبغي على المريض إتباع نظام غذائي سليم ومراعاة ممارسة التمارين الرياضية بإنتظام وبشكل كافي وعند الضرورة إنقاص الوزن وهي مهمة بأهمية تناول جليميريل بشكل منتظم.

· عند بداية العلاج، يجب على المريض معرفة أثار ومخاطر إستعمال جليميبرايد وعن دوره بجانب الإجراءات الغذائية والتمارين الرياضية.


· يجب أن يكون العلاج بإستعمال جليميبرايد تحت إشراف طبي ووفقاﹰ لنتائج تحاليل الجلوكوز في الدم والبول بالإضافة الى تحديد نسبة خضاب الدم الجليكوسيلي.


· يجب أن يكون العلاج بإستعمال جليميبرايد بأقل جرعة كافية لتحقيق التحكم الأيضي المطلوب.

· إن مدى الجرعة الإعتيادية في المرضى الذين تم السيطرة على مرض السكري بشكل جيد هي 1 – 4 ملغم من جليميبرايد يومياً. بعض الناس يستفيدوا فقط من الجرعات اليومية بجرعة أكبر من 6 ملغم.


· يجب أن يتم توقيت وتوزيع الجرعات من قبل الطبيب مع الأخذ بعين الإعتبار أسلوب الحياة الحالي للمريض. بشكل طبيعي، جرعة مفردة من جليميبرايد تكون كافية.

· العلاج بإستعمال جليميبرايدهو علاج طويل المدى.














موانع الإستعمال:





يجب الا يستعمل جليميبرايد في الحالات التالية:


· داء السكري المعتمد على الإنسولين (نمط 1).
· الحماض الكيتوني.
· الغيبوبة أو ما قبل الغيبوبة بسبب السكري.
· فرط الحساسية لمادة جليميبرايد، باقي المواد المنتمية لمجموعتي السلفونيليوريا أو السلفوناميد.
· القصور الشديد في وظائف الكلى أو الكبد, في هذه الحالات، يجب تحويل العلاج إلى الإنسولين.


















محاذير الاستعمال:




· قد تزداد إحتمالية إنخفاض سكر الدم والتي تتطلب مراقبة حثيثة خاصة في الأسابيع الأولى من العلاج.










العوامل التي تشجع حدوث إنخفاض سكر الدم تتضمن:



· عدم التعاون،
· قلة التغذية، عدم الإنتظام في تناول الوجبات الغذائية، أو عدم التقيد بتناول الوجبات بعد تناول العلاج،
· عدم التوازن بين المجهود الجسدي مع كمية الكربوهيدرات المتناولة،
· تغير الغذاء،
· تناول الكحول خاصة مع تزامن عدم التقيد بتناول الوجبات بعد تناول العلاج،
· قصور في وظائف الكلى،
· قصور شديد في وظائف الكبد،
· فرط جرعة جليميبرايد،
· التناول المتزامن مع بعض الأدوية الأخرى.











يجب إخبار الطبيب عن هذه العوامل وعن حالات حدوث إنخفاض سكر الدم لأنها بحاجة إلى مراقبة حثيثة.
إذا وجدت بعض من هذه العوامل فإنه من الضروري تعديل جرعة جليميبرايد أو كل العلاج. وهذا يتضمن عند التعرض للأمراض خلال فترة العلاج أو تغيرات في نمط حياة المرض.


في الغالب يتم التحكم بالأعراض دائماﹰ بتناول السكر مباشرة. في حالات الإنخفاض الشديد في سكر الدم يلزم بالإضافة الى ذلك العلاج الفوري والمتابعة بواسطة طبيب, وفي بعض الحالات, يتحتم العلاج في المستشفى.


على المريض إخبار الطبيب إذا تم علاجه من قبل طبيب أخر (بسبب مثلاً دخول المستشفى بعد التعرض لحادث، مرض أثناء فترة الإجازة) عن إصابته المسبقة بمرض السكري وعلاجه.


· في الحالات الإستثنائية المصحوبة بضغط (مثل الجروح, العمليات الجراحية, الإنتانات المصحوبة بحمى) قد يكون من الضروري التحويل مؤقتاﹰ إلى الإنسولين وذلك بسبب تدهور التحكم بمستوى السكر في الدم.

· قد تضعف القدرة على التركيز أو التفاعل عند المرضى, وذلك بسبب إنخفاض أو إرتفاع سكر الدم وخاصة في بداية العلاج أو بعد تبديله أو عند عدم الإنتظام في تناول الجرعات العلاجية, مما قد يؤثر في قدرة المريض على قيادة السيارات أو تشغيل الالآت.


















الحمل والإرضاع:




فئة الحمل ج

يجب الا يعطى جليميبرايد أثناء فترة الحمل لتفادي إلحاق الأذى بالجنين. يوصى بالتحويل إلى الإنسولين.
نظراﹰ لأن مشتقات السلفونيليوريا والتي تتضمن جليميبرايد تفرز في حليب الأم؛ لذا يجب الا يستعمل جليميبرايد من قبل المرضعات. من الضروري التحويل إلى الإنسولين أو التوقف عن الرضاعة بشكل كلي..




















التداخلات الدوائية:






· تقوية تأثير جليميبرايد الخافض لجلوكوز الدم: في بعض الحالات قد يحدث إنخفاض في سكر الدم نتيجة تزامن تناول جليميبرايد مع أحد الأدوية التالية, على سبيل المثال: الإنسولين والأدوية المضادة للسكري الفموية، مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين, اللوبيورينول, الستيرويدات البنائية وهرمونات الذكورة, كلورامفينيكول, مشتقات الكيومارين, سايكلوفوسفاميد, ديسوبايراميد, فنفلورامين, فنيراميدول, الأدوية المشتقة من حمض الفيبريك, فلوكسيتين, جوانيثيدين, أزابروبازون, مثبطات إنزيم مونو أمين أوكسيديز, ميكونازول، بارا-أمينو-حمض الساليسيليك, بنتوكسيفللين (الجرعات العالية المعطاة عن طريق الحقن), فينايلبيوتازون، آزابروبازون، أوكسيفينبيوتازون, بروبنيسيد, المضادات الحيوية المنتمية لمجموعة التتراسيكلين، الكينولونات, الساليسيلات، سالفينبيرازون, السالفوناميدات, ترايتوكوالين، تروفوسفاميد.


· إضعاف تأثير جليميبرايد الخافض لجلوكوز الدم: قد يحدث زيادة في تركيز سكر الدم نتيجة نتيجة تزامن تناول جليميبرايد مع أحد الأدوية التالية, على سبيل المثال: أسيتازولاميد، الباربيتيورات, الستيرويدات القشرية, ديازوكسايد, مدرات البول, أدرينالين والأدوية المحاكية للودي, جلوكاجون, الملينات (الإستعمال طويل المدى), حمض النيكوتينيك (الجرعات العالية), الإستروجينات والبروجيستوجينات, مشتقات الفينوثيازين, فينيتوين, ريفامبيسين، هرمونات الغدة الدرقية.


· مضادات مستقبلات هـ2، كلونيدين وريزيربين قد يؤدوا إلى تقوية أو إضعاف التأثير الخافض لجلوكوز الدم.


· الأدوية المثبطة لمستقبلات-بيتا تقلل من تحمل الجسم للجلوكوز. قد يؤدي هذا في مرضى السكري إلى تدهور التحكم الإيضي. بالإضافة إلى إن الأدوية المثبطة لمستقبلات-بيتا قد تزيد من القابلية لإنخفاض سكر الدم (بسبب إضطرابات في التنظيم المناهض للفعل الأدرينالي). قد تقل أو تختفي علامات التنظيم المناهض للفعل الأدرينالي بسبب إنخفاض سكر الدم عندما يكون تحت تأثير الأدوية المحاكية للودي مثل الأدوية المثبطة لمستقبلات-بيتا، كلونيدين وريزيربين.


· إن تناول الكحول الحاد أو المزمن قد يؤدي إلى تقوية أو إضعاف تأثير جليميبرايد الخافض لجلوكوز الدم بشكل غير متوقع.


· إن تأثير مشتقات الكيومارين قد تقوى أو تضعف.



















الأعراض الجانبية:




الأعراض الجانبية لجليميبرايد وربما أيضاﹰ باقي مشتقات السلفونيليوريا تتضمن:
· إنخفاض سكر الدم: وذلك قد يحدث كنتيجة لتأثير جليميبرايد الخافض لسكر الدم، إنخفاض سكر الدم قد يحدث ويمكن أن يكون مطولاً.


الأعراض المحتملة لإنخفاض سكر الدم تتضمن: صداع، جوع عصبي، غثيان، قيء، كسل، نعاس، إضطرابات في النعاس، عدم راحة، هيجان، إضطرابات في التركيز، إكتئاب، إرباك، صعوبة في الكلام وحتى فقدان الكلام، إضطرابات في النظر، رجفة، إضطرابات في الإحساس، دوار، الشعور بالعجز، فقدان السيطرة على النفس، هذيان، فقدان الوعي الذي قد يتضمن الغيبوبة، تنفس سطحي وتباطئ في معدل ضربات القلب. بالإضافة إلى إحتمالية وجود علامات التنظيم المناهض للفعل الأدرينالي مثل التعرق، الجلد الرطب، قلق، تسارع في معدل ضربات القلب، إرتفاع ضغط الدم، الذبحة الصدرية وعدم إنتظام في معدل ضربات القلب.




أن أعراض إنخفاض سكر الدم تزول دائماً عند معالجة إنخفاض سكر الدم.

· إضطرابات بصرية: قد يحدث تشوش بصري مؤقت وخاصة في بداية العلاج وذلك نتيجة للتغير في مستوى جلوكوز الدم.



· القناة الهضمية: قد تحدث أحياناً أعراض هضمية مثل الآتي: غثيان, قىء, إنضغاط أو الإحساس بإمتلاء المعدة، الم في البطن وإسهال.







في حالات نادرة، قد يحدث إرتفاع في الإنزيمات الكبدية.



في حالات منفردة، قد ينشأ قصور في وظائف الكبد (مصاحب لركود الصفراء أو اليرقان على سبيل المثال), أيضاﹰ قد يصادف الإصابة بإلتهاب كبدي قد يتطور ليصبح فشل كبدي.




· الدم: قد يحدث تغير شديد في الدمويات أثناء العلاج.

قد يحدث في حالات نادرة قلة في الصفيحات الدموية وفي حالات مفردة قلة في كريات الدم البيضاء, فقر دم إنحلالي, ندرة في كريات الدم الحمراء أو الكريات المحببة أو الخلايا الحبيبية، أو فقر دم لاتنسجي (بسبب إخماد في نقي العظم).


· أعراض جانبية اخرى: قد يحدث في بعض الأحيان حساسية أو تفاعلات تشبه الحساسية تكون على شكل حكة, طفح جلدي, شرى. هذه التفاعلات قد تكون بسيطة ولكن أيضاً يمكن أن تتطور إلى تفاعلات خطيرة يصاحبها عسر في التنفس وإنخفاض في ضغط الدم وأحياناﹰ صدمة. يجب إعلام الطبيب مباشرة إذا حدث طفح جلدي.


قد يحدث في حالات منفردة إنخفاض في صوديوم الدم، إلتهاب وعائي تحسسي وفرط حساسية الجلد للضوء.















فرط الجرعة:





ممكن أن يؤدي فرط جرعة جليميبرايد إلى إنخفاض شديد لسكر الدم وفي بعض الأحيان مهدد للحياة قد يتطلب العلاج في المستشفى ولو كإجراء وقائي.

فرط الجرعة الشديد المصاحب لتفاعلات خطيرة هي حالة طبية طارئة وتتطلب علاج فوري وإدخال للمستشفى.













علاج فرط الجرعة:





الحالات البسيطة من إنخفاض سكر الدم عادةﹰ ما يتم علاجه بتناول المواد الكاربوهيدراتية عن طريق الفم. تعديل الجرعات، أنماط الوجبات أو النشاط الجسدي قد تكون ضرورية.

الحالات الشديدة وذلك عند مصاحبة حالات إنخفاض سكر الدم غيبوبة، نوبات صرع, أو إضطرابات عصبية قد يكون العلاج بإستعمال جلوكاجون (حقن عضلي و/أو تحت الجلد) أو محلول جلوكوز وريدي مركز.

في حالة تناول جرعة مهددة للحياة, من الضروري إزالة السمية بواسطة (غسل المعدة, الفحم المنشط).


إن إستمرار تناول المواد الكاربوهيدراتية والمراقبة المستمرة قد تكون ضرورية بسبب إحتمالية معاودة إنخفاض سكر الدم بعد الشفاء السريري الظاهري.














ظروف الحفظ:


يحفظ حتى 30 ºم.
















إن هذا الدواء



مستحضر يؤثر على صحتك واستهلاكه خلافا للتعليمات يعرضك للخطر.
إتبع بدقة وصفة الطبيب وطريقة الإستعمال المنصوص عليها وتعليمات الصيدلاني الذى صرفها لك.
إن الطبيب والصيدلاني هما الخبيران بالدواء وبنفعه وضرره.
لاتقطع مدة العلاج المحددة لك من تلقاء نفسك.
لا تكرر صرف الدواء بدون وصفة طبية.
إحفظ الدواء بعيدا عن متناول الاطفال.


ليست هناك تعليقات: